كيف ستتعامل مصر مع مخاطر «الحلم النووى»؟ «المصري اليوم»

الاربعاء : 13/12/2017

بعد أن شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الروسى فلاديمير بوتين التوقيع على وثيقة البدء فى تفعيل وتنفيذ عقود مشروع المحطة النووية المصرية الأولى بالضبعة بين كل من الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ممثلاً للجانب المصرى، ورئيس شركة روس أتوم الروسية أليكسى ليخاتشييف ممثلاً للجانب الروسى، أصبح الحلم النووى الذى طالما راود المصريين فى الأعوام الماضية على وشك التحقيق.

وتتكون المحطة النووية المصرية الأولى بالضبعة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات يتم تنفيذها بالتعاون مع الجانب الروسى، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام الابتدائى والتشغيل التجارى بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة بحلول عام 2028، وذلك بعد أن تم الانتهاء من توقيع العقود الخاصة بالمشروع والتى تتضمن التصميم والإنشاء، وتأمين توريد الوقود النووى، والخدمات الاستشارية للتشغيل والصيانة، وإدارة الوقود المستنفد.

«المصرى اليوم» رصدت فى هذا الملف المواصفات الفنية والآثار الاجتماعية والبيئية لإقامة المحطة النووية.

تعرف على أهم المواصفات الفنية لـ«مفاعل الضبعة النووي» (التفاصيل)

يتمتع مفاعل الضبعة النووى بكل مواصفات الأمان المطلوبة، حيث تم إقرار مجموعة من عوامل الأمان التي من شأنها أن تحول دون تكرار كارثة فوكوشيما النووية في اليابان، وذلك مع الحفاظ على المفاعل كأكثر أنواع المفاعلات كفاءة وقوة، كما أن مكونات الأجزاء المكونة للمفاعل يمكن أن تعمل حتى 60 عاما.المزيد

16 محطة في رحلة «المشروع النووي»: من عبدالناصر إلى السيسي

■ 1955 عبدالناصر يعلن بدء العمل فى مفاعل أنشاص الذرى.


التعليقات مغلقة